أخبار وطنيّة

تدربت على يد أقوى المجرمين : أخطر إمرأة تونسية في قبضة الأمن .. وهذه إعترافاتها

تمكنت دورية تابعة لمركز الحرس الوطني بفوشانة الجنوبية من رصد امرأة كانت بصدد دق جرس باب أحد المنازل بطريقة مريبة تلفت الانتباه فاسترابت الدورية في أمرها وألقت القبض عليها رغم محاولتها الفرار. وبجلبها الى المركز المذكور تبين أنها من مواليد 1978 (39 عاما) مطلقة وقاطنة بجهة المحمدية من ولاية بن عروس، وبتفتيش حقيبتها اليدوية تم العثور بداخلها على عدد من بطاقات التعريف الوطنية لنساء ورجال من مختلف الجهات الى جانب عدد من الهواتف الجوالة وكمية هامة من مفاتيح خاصة بالأبواب. كما تبين أنها من ذوات السابق العدلية في مجال السرقة. وبعد مراجعة النيابة العمومية ببن عروس تمت مداهمة منزلها اين أمكن حجز 13 هاتفا جوّالا من مختلف الأنواع والأحجام و3 ساعات يدوية و102 مفاتيح تستعملها المعنية لفتح او خلع الأبواب دون ترك أثار وذلك بطريقة دقيقة وذكية كما تم حجز بعض الأغراض الأخرى الثمينة. وقد اعترفت الموقوفة البالغة من السن 39 عاما بأنها تنفذ عمليات سرقة يومية منظمة بعد مراقبة دقيقة لمنازل ضحاياها حيث كانت تعتمد أساليب دقيقة ومبتكرة بعد أن احترفت مهنة السرقة ويساعدها في بعض الأحيان اقاربها في عمليات السطو مع اقتسام الأرباح معها وقد أضحت من أخطر العناصر المفتش عنها في قضايا السرقة المنظمة والبراكاجات.
وقد تبين أنها تنفذ عمليات سرقة المنازل باستعمال المفاتيح التي بحوزتها وعددها102 وذلك بطريقة تقنية ذكية ودقيقة دون ترك اثار وهوما مكنها من الافلات من المراقبة الأمنية والملاحقة القضائية في أكثر من مناسبة. واعترفت اللصة الموقوفة انها امتهنت السرقة بحكم ظروفها الصعبة بعد طلاقها خاصة أن في كفالتها عائلة عليها ان توفر لها حاجياتها، كما أن طليقها كان يماطل ويرفض منحها النفقة ماجعلها تختلط بلصوص محترفين من أعلى طراز تعلمت عنهم «الصنعة» على حد تعبيرها لتصبح في مابعد من أخطر المنحرفات واكثرهن شراسة حيث كانت تقوم بتنفيذ عمليات سطو كبيرة دون ان يتم التفطن اليها هذا وبعد نجاحها في ذلك في أكثر من مناسبة وازدهار «صنعتها» باتت تترصد ضحاياهم الذين كانت تنتقيهم وتختارهم حسب ظروفهم. وكانت تنتقي ضحاياها من بين الميسورين الى جانب الموظفين الكبار هذا، وقد تم العثور بحوزتها على بطاقات تعريف وطنية لضحايا من النساء والرجال، كما اعترفت بتنفيذها عمليات «براكاج» مسلحة باستعمال سكين وكانت تقوم بمهمتها وهي ملثمة ولاتكشف عن وجهها للضحايا حتى لايتعرّفوا عليها. هذا، وقد نفت لها أن يكون لها تعاون أو عمل لصالح عصابة ما. وقد تم باذن من النيابة العمومية الاحتفاظ بها ومباشرة قضية عدلية في شأنها موضوعها السرقة ومسك أشياء مجهولة المصدر، مع العلم أن وحدات الحرس الوطني حجزت هواتف جوالة واغراضا ثمينة جدا قامت المتهمة بالسطو عليها.

مقالات ذات صلة

إغلاق