أخباروطنية

وزير الداخلية : تطبيق اجراءات منع التنقل بين المدن بمناسبة عيد الفطر يسير بصورة حسنة

قال وزير الداخلية هشام المشيشي، ظهر الأحد، “إن الأمور تسير الى حد الساعة بصورة حسنة” في ما يتعلق بتطبيق اجراءات المنع والحد من التنقلات بين المدن والولايات التي تم اقرارها خلال فترة عيد الفطر في اطار الحد من انتشار فيروس كورونا مشددا على انه “لا وجود لمشاكل كبيرة حاليا”.
وبين المشيشي في تصريح لموقع بوابة تونس على هامش جولة تفقدية قام بها، للقوات الأمنية المتمركزة بشارع الحبيب بورقيبة بوسط العاصمة، ان اجراءات المنع التي تسهر وزارة الداخلية على تنفيذها ترمي اساسا الى حماية المواطنين معبرا عن تقديره لحسن تفاعل المواطنين مع اكراهات المرحلة والاستجابة الكبيرة والطوعية لهذه الاجراءات وخاصة منها الالتزام بمبدء منع التنقل بين الولايات ما عدى الوضعيات الاستثناءية والقصوى.
وعبر عن الامل في أن تمر ايام العيد في ظروف طيبة في ظل الجهود المكثفة التي تبذلها القوات الأمنية التي بالاضافة الى استمرار جهودها في المساعدة على مقاومة فيروس كورونا، تواصل عملها في مجال مقاومة الجريمة وتامين الطريق العام.
ونوه الوزير، الذي كان مرفوقا بعدد من اطارات الوزارة والضباط والضباط السامين، بالجهود الكبيرة التي بذلتها القوات الامنية خلال شهر رمضان الذي لم تسجل خلاله اشكاليات كبيرة مما ساهم في الحد من أضرار انتشار وباء كورونا.
وقال إن النتائج المسجلة في مجال مقاومة انتشار الوباء تعتبر ”الى حد الان مطمئنة” لكنها تتطلب منا مواصلة العمل”.
وقال إن الأجهزة الأمنية تصدت بكل كفاءة وجدية للجرائم المرتبطة بوباء كورونا وخاصة كل مظاهر الاحتكار وكذلك التهديدات الارهابية.
وبين ان القوات الامنية مستعدة لتامين الحدود لاسيما في ظل تطورات الأزمة الليبية وهي حاليا في أعلى درجات الاستعداد مضيفا بالقول “نعمل على دعم امكانياتها وخاصة في ما يتعلق بالعنصر البشري من ناحية الكم وكذلك من ناحية الكيف هدفنا في ذلك ارساء صورة جديدة للمؤسسة الأمنية كمؤسسة جادة في تطبيق القانون وماسكة بزمام الأمور”وبين المشيشي في تصريح اعلامي على هامش جولة تفقدية قام بها، للقوات الأمنية المتمركزة بشارع الحبيب بورقيبة بوسط العاصمة، ان اجراءات المنع التي تسهر وزارة الداخلية على تنفيذها ترمي اساسا الى حماية المواطنين معبرا عن تقديره لحسن تفاعل المواطنين مع اكراهات المرحلة والاستجابة الكبيرة والطوعية لهذه الاجراءات وخاصة منها الالتزام بمبدء منع التنقل بين الولايات ما عدى الوضعيات الاستثناءية والقصوى.
وعبر عن الامل في أن تمر ايام العيد في ظروف طيبة في ظل الجهود المكثفة التي تبذلها القوات الأمنية التي بالاضافة الى استمرار جهودها في المساعدة على مقاومة فيروس كورونا، تواصل عملها في مجال مقاومة الجريمة وتامين الطريق العام.
ونوه الوزير، الذي كان مرفوقا بعدد من اطارات الوزارة والضباط والضباط السامين، بالجهود الكبيرة التي بذلتها القوات الامنية خلال شهر رمضان الذي لم تسجل خلاله اشكاليات كبيرة مما ساهم في الحد من أضرار انتشار وباء كورونا.
وقال إن النتائج المسجلة في مجال مقاومة انتشار الوباء تعتبر ”الى حد الان مطمئنة” لكنها تتطلب منا مواصلة العمل”.
وقال إن الأجهزة الأمنية تصدت بكل كفاءة وجدية للجرائم المرتبطة بوباء كورونا وخاصة كل مظاهر الاحتكار وكذلك التهديدات الارهابية.
وبين ان القوات الامنية مستعدة لتامين الحدود لاسيما في ظل تطورات الأزمة الليبية وهي حاليا في أعلى درجات الاستعداد مضيفا بالقول “نعمل على دعم امكانياتها وخاصة في ما يتعلق بالعنصر البشري من ناحية الكم وكذلك من ناحية الكيف هدفنا في ذلك ارساء صورة جديدة للمؤسسة الأمنية كمؤسسة جادة في تطبيق القانون وماسكة بزمام الأمور”

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق