أخبارمجتمع

المنزل…المكان الأخطر على الطفل في تونس

المنزل ليس المكان الأكثر أماناً لجميع الأطفال، فقد يتحول البيت إلى مكان التهديد الأول بالنسبة للطفل، هذا ما خلص إليه التقرير السنوي لمندوبي حماية الطفولة في تونس لعام 2019. فحوالي 53.88 ٪ من حالات التهديد ضد الأطفال المبلغ عنها في تونس عام 2019 وقعت في البيوت، بحسب ما أكده المندوب العام لحماية الطفولة، مهيار حمادي، الخميس 18 جوان.
ويمثل الشارع ثاني أخطر مكان على الأطفال في تونس، حيث تقع فيه 21.38 ٪ من جرائم العنف أو التهديد ضد الأطفال أو تعريضهم للخطر (3743 إشعاراً) أما المؤسسات التربوية فتأتي في المرتبة الثالثة من حيث حالات التهديد ضد الأطفال حيث وقعت بها 13.3 ٪ من جرائم العنف أو التهديد ضد الأطفال (2329 إشعاراً).

غالبية حالات التهديد ضد الأطفال شملت الذكور بنسبة 53.34 ٪ مقابل 46.66 ٪ للطفلات. وأعلى نسب العنف أو تعريض الأطفال للخطر سجلتها مدن تونس الكبرى (مدن العاصمة) ثم إقليم الجنوب الغربي.

وبحسب المندوب العام لحماية الطفولة، يمثل الأطفال الذي يتابعون دراستهم نسبة 61.10 ٪ من حالات الأطفال المهددين (10442 طفلاً)، في حين يمثل الأطفال الذين لم يبلغوا سن دخول المدارس 22.08 ٪ (3774 طفلاً). ويمثل الأطفال المنقطعون عن التعليم 17 ٪ (2873 طفلاً).

وقال مندوب حماية الطفولة إن تقصير الوالدين في التربية والرعاية يمثل 27 ٪ من الإشعارات التي وصلت سلطات رعاية الطفولة بشأن الطفولة المهددة، ويمثل التعود على سوء المعاملة نسبة 22 ٪، وعجز الوالدين أو من يرعى الطفل 22 ٪، وتعريض الطفل للإهمال والتشرد 9 ٪، واستغلال الطفل جنسياً 7 ٪ وفقدان السند العائلي 6 ٪.

ووفق المندوب العام لحماية الطفولة، تضاعف عدد الإشعارات المتعلقة بالطفولة المهددة خلال السنوات العشر الأخيرة من 8272 إشعاراً سنة 2009 الى 17506 سنة 2020.

معدل الإشعارات بلغ 67.33 إشعاراً في اليوم، أي 1.68 إشعاراً جديداً في الساعة و336 إشعاراً في الأسبوع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق