سياسةوطنية

الفخفاخ: “كورونا منعت الحكومة من التحرك في الجهات…لكن هذه خطتنا”

في ختام جلسة برلمانية دامت 20 ساعة، أكد رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ فجر الجمعة 26 جوان، في رده على تدخلات النواب، أن كورونا كانت السبب الرئيسي الذي منع الحكومة من التحرك في الجهات، قائلاً: “نحن أبناء التظاهرات ولن نسمح يوماً بأن تُقمع الاحتجاجات السلمية والمطالب الشرعيّة”.
وتعهد بحسم  مشكلة التشغيل الهشّ على غرار عمّال الحضائر قائلاً إن المشكلة ستنتهي “قبل نهاية عهدة هذه الحكومة ولا مجال للمزيد من الحلول الترقيعية…انتهت الحلول الترقيعية ومن الضروري الشروع في إصلاحات فعلية “.
وقال رئيس الحكومة أن فور السيطرة على أزمة كورونا، انطلقت الحكومة في العمل على تحيين الميزانية والميزانية التكميلية، ووضعت ضمن أولوياتها مخططاً لإنقاذ وتنمية الجهات يتضمن 7 مشاريع وطنية كبرى كركائز لمنوال التنمية الجديد .
وقال “إننا اليوم نستطيع تلبية حاجياتنا الداخلية الفلاحية ومن الممكن التوجه لتصدير المنتوج الفلاحي التونسي:. وشدد على ضرورة إنقاذ المؤسسات الاستراتيجية كشركة استغلال وتوزيع المياه SONEDE وعدم السماح بهدر الماء جرّاء البنية التحتية المهترئة.وبخصوص جرايات التقاعد، اعتبر الفخفاخ أنه من غير المعقول أن يتقاضى 134 ألف متقاعد راتباً شهرياً أقل من العائلات المعوزة، لا سيما وأن معدّل جرايات التقاعد في تونس يبلغ 570 ديناراً وهذا “مبلغ زهيد للغاية” وفق تعبيره .
وبشأن صندوق 1818 المخصص لمجابهة جائحة كورونا، أكد الفخفاخ أنه ”يدار بشفافية” وأن اللجنة المشرفة عليه تتكوّن من ممثّلين عن الاتحاد العام التونسي للشغل واتحاد الصناعة والتجارة”. وتعهد بعدم المساس من موارد الصندوق في غير مجال الجائحة، قائلاً: ”لن نستعمل صندوق الإعانات في مجال آخر غير الصحة…كلّ موارد صندوق 1818 ستذهب إلى الصحة ولن نصرف أيّ ملّيم منها في مجال غيرها”.
وبخصوص الموقف من الملف الليبي، أكد رئيس الحكومة أن موقف تونس “واضح وثابت” مشدداً على دعم حكومته للشرعية الدولية قائلاً: ” نحن مع حلّ ليبيّ ليبيّ دون تدخل خارجي وضدّ تقسيم ليبيا، هذا الموقف الرسميّ لتونس”.
وأضاف: “استقرار ليبيا هو استقرار تونس وتنمية تونس هو تنمية ليبيا ولا ينبغي أن نشكك في الموقف الرسمي التونسي الصادر عن مؤسسة رئاسة الجمهورية”.وفي موضوع الاستثمار، بين الفخفاخ أن الحكومة ️ستقوم بالتسويق لصورة تونس كآلية لجلب الاستثمار باعتبارها من البلدان القليلة في العالم التي لها أصدقاء ولا أعداء لها.وقال إن الانتعاشة الاقتصادية لن تتحقق إلاّ بالإستقرار والإنجاز حتّى يشعر المواطن بالتغيير في حياته اليوميّة، مضيفاً أن وزارة الخارجية تسعى إلى جلب الاستثمارات الدولية ما بعد كورونا وستكون الأولوية للقارة الإفريقية. وفق قوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق