سياسةوطنية

الفخفاخ يستقيل من رئاسة الحكومة

 أعلن رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ الأربعاء تقديم استقالته رسميّاً إلى رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد.
اعتبارًا للمصلحة الوطنية ولتجنيب البلاد مزيدًا من الصعوبات واحترامًا للعهود والأمانات وتكريسًا لضرورة أخلقة الحياة السياسية لتجنيب البلاد صراع المؤسسات.
وقال الفخفاخ في بلاغ عن رئاسة الحكومة إنه استقال: “اعتبارًا للمصلحة الوطنية ولتجنيب البلاد مزيداً من الصعوبات واحتراماً للعهود والأمانات وتكريساً لضرورة أخلقة الحياة السياسية، وحتى نجنب البلاد صراع المؤسسات” وأضاف أنه قدم استقالته إلى رئيس الجمهورية حتى يفسح له طريقا جديدة للخروج من الأزمة، كما عبر له أنه سيواصل تحمل مسؤولياته كاملة. وحذر رئيس الحكومة كل من تسول له نفسه الإضرار بأمن البلاد أو بمصالحها الحيوية، من كون القانون سيطبق عليه دون أي تسامح ودون استثناء لأي كان.
وكان رئيس الجمهورية قد طلب من الفخفاخ تقديم استقالته، أثناء لقاء جمعهما صباح الأربعاء بحضور رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي وأمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي.
سعيد الذي أعلن الاثنين مساندته للفخفاخ نافياً أي اتصالات بأي جهة سياسية اختيار بديل عنه، معتبراً الفخفاخ ما زال على رأس الحكومة في انتظار، يجد نفسه يطلب منه الاستقالة بعد مرور 48 ساعة فقط عن تصريحه ذاك.
طلبُ رئيس الجمهورية يأتي بعد ساعات من إعلان مجلس شورى النهضة قراره بسحب الثقة من الفخفاخ، في ظلّ التّحقيق في شبهة تضارب المصالح للفخفاخ حول صفقات عموميّة بشركات يمتلك أسهما في رأس مالها.
رئيس الجمهورية هو من يقترح اسم شخصية تخلف الفخفاخ بما أن لائحة حجب الثقة التي تقدمت بها النهضة سقطت، ما دام استقال واستبق حجب الثقة عنه.
وبعد استقالة الفخفاخ، دستورياً ووفق الفصل 98 “تُعد استقالة رئيس الحكومة استقالة الحكومة بكاملها.
وتقدم الاستقالة كتابة إلى رئيس الجمهورية الذي يُعلم بها رئيس مجلس نواب الشعب”.وبإمكان رئيس الحكومة المستقيل أن يطرح على مجلس نواب الشعب التصويت على الثقة لمواصلة الحكومة عملها و”يتم التصويت بالأغلبية المطلقة لأعضاء مجلس نواب الشعب، فإن لم يجدد المجلس الثقة في الحكومة اعتبرت مستقيلة. وفـي الحالتـين يكلّـف رئيس الجـمهـورية الشخصـية الأقدر لتكـوين حكـومة”.
وكانت كتلة حركة النهضة، أودعت لائحة لوم ضد رئيس الحكومة، إلياس الفخفاخ، الأربعاء، بغاية سحب الثقة منه، لدى مكتب مجلس نواب الشعب بحضور عدد من النواب، منهم بالخصوص رئيس كتلة حزب قلب تونس، أسامة الخليفي ورئيس كتلة المستقبل، عصام البرقوقي ورئيس كتلة ائتلاف الكرامة، سيف الدين مخلوف.
وقال رئيس كتلة النهضة، نور الدين البحيري إن العريضة توصلت في نصف يوم فقط، إلى 105 إمضاءات، من الكتل المذكورة إضافة إلى عدد من المستقلين، على غرار مبروك كورشيد وياسين العياري والصافي سعيد.
إلياس الفخفاخ، أعلن مساء الاثنين، وعلى خلفية دعوات النهضة إلى تشكيل حكومي جديد، عن قراره إجراء “تحوير وزاري، سيتم الإعلان عنه في القريب العاجل”، وفق ما جاء في بيان أصدرته رئاسة الحكومة.
في المقابل يواصل نوّاب عدد من الكتل في جمع الإمضاءات، منذ نهاية الأسبوع الماضي، لتقديم عريضة لسحب الثقة من رئيس مجلس نواب الشعب، وإيداعها بمكتب البرلمان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق