سياسةوطنية

ندّدن بالعنف ضد المرأة ودعون لدولة مدنية.. هذه رسالة النساء الديمقراطيات إلى رئيس الجمهورية

في رسالة مفتوحة، توجهت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات لرئيس الجمهورية قيس سعيد بصفته “حامي الدستور” وما يحمله من قيم تناصف في الحياة السياسية والحكومة والمناصب، ومساواة اجتماعية واقتصادية، وحريّات وحقوق النساء اللّواتي يتعرضن للتمييز، مقابل تصاعد العنف في الحياة السياسية والفضاءات العامة وتراجع حريّة التعبير، لطلب تدخله العاجل أمام تدهور القيم التقدمية والجمهورية، وارتفاع منسوب الكراهية والعنصرية والإقصاء، متسائلات عن دوره الحقيقي في هذه الفترة الحساسة.

 

وفي تصريح لموقع بوّابة تونس دعت رئيسة الجمعيّة يسرى فراوس  رئيس الجمهورية إلى المبادرة بوضع خارطة طريق ترفع التونسيات والتونسيين من “براثن التجاذب بين قوى الردّة، وتجسد قيم الدستور وطموحات الثورة”، من أجل العمل على تحقيق طموحات التونسيّات والتونسيين “في جمهورية الحرية والمساواة بلا تمييز أو عنف أو إقصاء، والذّود عن الدولة المدنية، وإعادة البوصلة نحو استكمال بناء الديمقراطية القائمة على الحقوق والحريات الكونية'”.

وقالت إنّ تونس “تشهد لحظةً فارقةً بعد الانخراط الشبابي الواسع خلال الانتخابات في إعادة الاعتبار للفعل المواطني.. وإن هذه القيم والطموحات هي التي يمكن أن تعلو ولا يعلى عليها أيا كانت الدسائس السياسية”.

وأضافت “لكن شرط ذلك يتمثل في التمسك بالعقد الاجتماعي والسياسي الذي خطه التونسيات والتونسيون بدمائهن/هم، ألا وهو الدستور فيما فتحه من آفاق الكونية لجمهورية تونسية، مدنية، ديمقراطية، اجتماعية لا مكان فيها للعنف أو التفقير أو الإقصاء، ولكم في الدستور ما يمكنكم من الدفاع عن نساء البلاد وشبانها وقواها الديمقراطية والتقدمية فاستمسكوا به”.

ودعت فراوس في الختام  رئيس الجمهورية إلى الخروج عن صمته دون الاستثمار في الأزمة السياسيّة الحالية معبرةً عن استغرابها من عدم تفاعل الرئاسة مع رسالة الجمعية رغم إيداعها منذ أكثر من 24 ساعة خاصّة وأنّ ديوان الرئاسة يضمّ نساءً معربةً عن أملها من الإشارة إليها في خطاب 13 أوت على الأقلّ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق