مجتمعوطنية

المرأة التونسيّة المهاجرة في يومها الوطني…حين تتألق التونسية في الخارج

تحتفل تونس الأحد 9 أوت باليوم الوطني للكفاءات النسائية التونسية بالخارج وهو فرصة لتثمين دور النساء التونسيات المقيمات بالخارج على اختلاف مساراتهن المهنية في التعريف بتونس في الخارج. ورغم المسافات تساهم المرأة التونسية في الخارج في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بتونس من خلال ربط العلاقات بين دول المهجر والوطن الأم وحفز التبادل الاقتصادي والثقافي والعلمي.

في بيان لها، دعت وزارة المرأة إلى مدّ جسور التواصل بين الكفاءات التونسية بالخارج ونظيراتهن في أرض الوطن وتثمين التبادل والتعاون بينهن من أجل التنمية والاستثمار وبعث المشاريع الاقتصادية.

وثمّنت الوزارة التزام الكفاءات النسائية المتألقة بالخارج في المجالات العلمية والأكاديمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية تجاه تونس من خلال نشاطهن التضامني ودعم النساء التونسيات في الخارج أو الداخل، مشيرة إلى دور المرأة التونسية في مجابهة فيروس كورونا المستجد.

وتمثّل النساء نسبة 36 ٪ من التّونسيين في المهجر، يساهمن بقوّة في المجهود الوطني الإنمائي وزيادة مدخول تونس من العملة الصعبة.

وبمقتضى الأمر الحكومي عدد 403 لسنة 2018 الصادر في 23 أفريل 2018 تم إحداث يوم وطني للكفاءات النسائية التونسية بالخارج يتم الاحتفال به يوم 9 أوت من كلّ سنة باقتراح من وزارة المرأة والأسرة والطّفولة وكبار السّن.

وكان إصدار هذا الأمر تماهياً مع ما ينص عليه دستور الجمهوريّة الثّانية من دعم لحقوق المرأة داخل  الوطن وخارجه باعتبار تطّور عدد النّساء المقيمات بالخارج ليبلغ حوالي 500 ألف من مجموع مليون و330 ألف مهاجر في سنة 2015.

يساهم هذا اليوم في تعريف المرأة المغتربة بحقوقها ومكتسباتها وبالتشجيعات والحوافز المتاحة لها للانخراط في الاستثمار والتّنمية وبعث المشاريع الاقتصاديّة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق