عالمية

انفجار بيروت يطيح السياسيين…وزيرة الإعلام تستقيل على الهواء مباشرة

على الهواء مباشرة، اختارت وزيرة الإعلام اللبنانية منال عبد الصمد إعلان استقالتها من الحكومة الأحد 9 أوت، مقدمة اعتذارها من الشعب اللبناني بعد تفجير بيروت الثلاثاء الماضي.
بهذه الاستقالة تنضم عبد الصمد إلى فريق المتنحين عن الحكومة بعد استقالة سفيرة لبنان في الأردن و6 نواب في البرلمان. وقالت عبد الصمد: “أعتذر من اللبنانيين الذين لم نتمكن من تلبية طموحاتهم…التغيير بقي بعيد المنال”.
وأضافت أن استقالتها تأتي “بعد هول الكارثة الناجمة عن زلزال بيروت الذي هز كيان الوطن وأدمى القلوب والعقول، وانحناءً أمام أرواح الشهداء وآلام الجرحى والمفقودين والمشردين وتجاوباً مع الإرادة الشعبية في التغيير”.
وتقول بعض الأنباء غير المؤكدة بعد إن وزير الاقتصاد راؤول نعمة يتجه بدوره إلى الاستقالة في وقت تشهد فيه البلاد غضباً شعبياً من تهاون الدولة وتقاعسها الذين أديا إلى انفجار مرفأ بيروت نتيجة حمولة نيترات أمونيوم مخزنة منذ 6 سنوات كانت كقنبلة موقوتة أحدث تفجيرها زلزالاً إنسانياً وسياسياً كذلك.
النواب المستقيلون يتوزعون كالتالي: ثلاثة نواب من حزب الكتائب والنائب الإعلامية السابقة باولا يعقوبيان والنائب مروان حمادة المقرب من الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، ونعمة أفرام.
وإزاء الكارثة التي حلت بلبنان لتضاف إلى الأزمة الاقتصادية والشلل الذين تشهدانه منذ أكتوبر 2019، دعا البطريك الماروني الكاردينال بشارة الراعي خلال عظة الأحد 9 أوت الحكومة إلى الاستقالة.
وتعقد الدول المانحة للبنان الأحد مؤتمراً عن بعد دعت إلى باريس لرسم خطة دعم اقتصادي بعد فاجعة الثلاثاء.
وأدى الانفجار الهائل الذي وقع الثلاثاء في مستودع في مرفأ بيروت إلى سقوط 158 قتيلاً على الأقل وستة آلاف جريح وعشرات المفقودين وشرد ما لا يقل عن 300 ألف شخص.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق