أخباروطنية

مية الجريبي الغائبة الحاضرة في عيد المرأة…جائزة باسمها لتكريم المناضلات في سبيل النفاذ إلى مواقع القرار

لأنها كانت أول زعيمة حزب في تونس، ولأنها افتكت الزعامة الحزبية عن جدارة حين كانت المعارضة في تونس تتعرض للتنكيل، أُطلق اسم “مية الجريبي” الأمينة العامة السابقة للحزب الجمهوري الأربعاء 12 أوت على جائزة أفضل نشاط داعم لمشاركة المرأة في الحياة العامة والنفاذ لمواقع القرار. الجائزة التي أقرتها رئاسة الحكومة قبل يوم واحد من عيد المرأة تأتي بعد عامين من وفاة الجريبي، وقد أعلن عنها رئيس الحكومة المستقيل إلياس الفخفاخ متحدثاً عن ثورة الإصلاحات المجتمعية التي حدثت في تونس قبل زهاء ستين عاماً. الفخفاخ ذكر بلبنة الإطار التشريعي الذي منح حقوقاً للمرأة بإقرار مجلة الأحوال الشخصية التي كرَست حقوقاً لافتة للنساء في تونس من حيث المساواة بين المرأة والرجل في بناء العلاقة الزوجية والانفصال ومنع تعدد الزوجات وتنظيم الالتزامات بينهما وتجاه الأبناء وباقي أفراد الأسرة.

وشدد على حماية الحقوق المكتسبة للمرأة والعمل على دعمها وتطويرها وفق الدستور، مذكراً بالخطة الوطنية لتمكين النساء والفتيات في الوسط الريفي وحماية المرأة طبقاً لقانون مكافحة الاتجار بالأشخاص، وبالقانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة، وبالأمر الحكومي المتعلق بإحداث مجلس النظراء للمساواة وتكافؤ الفرص بين المرأة والرجل. 
الفخفاخ تحدث كذلك عن جائزة “زبيدة بشير” لأفضل الكتابات النسائية التونسية في المجال الثقافي والعلمي والبحثي المتعلقة بحقوق النساء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق