سياسةعالميةوطنية

شخصيّات ومنظّمات تونسية تندد بالتطبيع البحريني الإسرائيلي

لم تعلن أغلب الأحزاب التّونسية، إلى حدّ هذه اللحظة، عن موقف رسمي بشأن إعلان التطبيع بين البحرين وإسرائيل، ولم يصدر سوى عدد قليل منها بيانات في هذا الشأن.

النائب عن حركة الشعب خالد الكريشي أدان في تصريح لوكالة الأناضول بشدة اتفاق التطبيع بين البحرين والكيان الصهيوني، معتبرًا إيّاه ضربًا للحق الفلسطيني الأصيل” وقال إن “الاتفاق خطوة في الاتجاه الخاطئ، وللأسف ستكون لها خطوات أخرى في نفس الاتجاه مثلما سبقتها خطوات تطبيعية سابقة”.

وأدان الحزب الجمهوري إقامة البحرين علاقات مع اسرائيل، ومثله فعلت “حركة تونس إلى الأمام” منتقدة محاولات التطبيع “العلنية منها والسرية”. من جهته، اعتبر الناطق باسم حزب “قلب تونس” الصادق جبنون، وفي تصريح لوكالة أناضول، أن حقوق الشعب الفلسطيني ليست موضوع مساومةً ولا تسقط بمرور الزمن” قائلًا إنّ التّطبيع لا “يلغي حق الشعب الفلسطيني ولا يسقط حقه في تقرير مصيره وبناء دولته بمرور الزمن، أو مهما كانت تطورات السياسة العربية”.

الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان أدانت على لسان رئيسها جمال مسلم قرار البحرين بتطبيع علاقاته مع إسرائيل” محذّرةً “من انعكاسات خطيرة لهذه الخطوة على القضية الفلسطينية”.نقابة الصحفيين التونسيين كانت أول من أدان، واستنكرت في بيان لها السبت 12 سبتمبر قرار التطبيع داعيةً إلى “التجنّد من أجل فضح مسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

 

ووصفت النقابة خطوة البحرين بـ “الجبانة” مشيرةً إلى أنّها “تمنح مرة أخرى صكًّا على بياض للكيان الغاصب لمزيد الإمعان في التنكيل بالشعب الفلسطيني وقضم أراضيه والإستفراد به وتجريده من كل سبل المقاومة والدفاع عن سيادته.

وذكّرت النقابة كل مؤسسات الدولة وكافة الأحزاب السياسية والقوى المدنية والشعبية أن تونس لا تزال رسميًّا في حالة حرب مع الكيان الصهيوني منذ العدوان على حمام الشط واستهداف قيادات ورموز المقاومة الفلسطينية في استباحة كاملة لحرمة التراب التونسي وصولًا إلى تصفية محمد الزواري ،وأنه على الجهات الرسمية أن تتوخى كل تدابير الحيطة والحذر في التعاطي مع قضايا التطبيع وطنيًّا وعربيًّا.

الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع أعلنت تنظيمها “وقفة تنديدية بجرائم خيانة الأمة العربية والإسلامية وخيانة الإنسانية التي تنفذها الأنظمة الخليجية الموالية للأمريكان ولكيان العدو الصهيوني ومن معه في المنطقة وفي العالم” الثلاثاء 15 سبتمبر بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة.

وأضافت الشبكة أنّ التطبيع هو “اغتصاب” لكل مقومات الوجود الفلسطيني ولإرادة الفلسطينيين وحقوقهم التاريخية الكاملة والمطلقة ولإرادة الجماهير وحقوقها العربية من المحيط إلى الخليج وعلى كل شبر “احتله العدو ويحتله حتى الآن داخل فلسطين المحتلة وخارجها” وعلى حقوق كل المسلمين والمسيحيين في مقدساتهم وحقوق كل أحرار العالم في العدالة لفلسطين وحق المشاركة في تحريرها.

وأصبحت البحرين  الدولة العربية الرابعة التي توقع اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات ( 13 أوت 2020).

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق