عالمية

قطر تستبعد تطبيع علاقاتها مع إسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية.. وعريقات يعلّق على الموقف السّعودي

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر ، في مقابلة، مع وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، أن بلادها لن تنضم إلى الدول الخليجية في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل قبل حلّ الصراع مع الفلسطينيّين.

وقالت الخاطر ، إن “جوهر الصراع يتعلّق بالظروف القاسية التي يعيش الفلسطينيون في ظلّها، كشعب من دون بلد، يعيش تحت الاحتلال الإسرائيل”.

وأوضحت “لا نعتقد أن التطبيع كان جوهر الخلاف وبالتالي لا يمكن أن يكون الحلّ”.

في نفس السياق، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في تصريح لسي آن آن مساء الاثنين، إن “ما تم من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين من ناحية وإسرائيل والولايات المتحدة من ناحية أخرى، لا نستطيع أن نسميها معاهدة سلام أو سلام مقابل سلام، ما حدث هو ما أستطيع إطلاق عليه مصطلح (السلام مقابل الحماية)، وما أقصده أن الولايات المتحدة وهي حليف لعدد من الدول العربية تقوم بهذا الدور”.

وبشأن موقف المملكة العربية السعودية، قال عريقات: “باعتقادي أن موقفها واضح ومحدد، وحددته على لسان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعلى لسان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وعلى لسان وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان”.

وأضاف: “كلهم كان موقفهم واضحًا ومحددًا، وكانت المكالمة الأخيرة بين الملك سلمان والرئيس ترامب أن حل القضية الفلسطينية أوّلًا ومن ثم التطبيع، إنهاء الاحتلال أولًا ومن ثمّ التطبيع، والتمسك بمبادرة السلام العربية، ونحن على إيمان قاطع أن السعودية لن تغير هذا الموقف على الإطلاق، وتدرك أن الأمن العربي يتحقق بيد العرب، ونحن نأمل من الدول التي ذهبت في هذا الاتجاه أن تعيد التفكير وأن تتراجع عن هذه المواقف”.

وسيتم  الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 ، بالبيت الأبيض،  توقيع اتفاقي تطبيع كامل العلاقات بين الإمارات وإسرائيل والبحرين وإسرائيل، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق