أخبارصحةوطنية

نصاف بن علية لبوابة تونس: تونس بصدد إنتاج اختبار لكشف الأجسام المضادة للفيروسات

أكّدت الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة نصاف بن علية في حوار مع بوابة تونس أن تونس انطلقت في اعتماد الاختبارات السريعة IGG-IGM لمعرفة الأجسام المضادة للفيروسات وهي بصدد تطوير أبحاثٍ جديدةٍ في هذا السياق.
وأظهرت الاختبارات التي قامت بها وزارة الصحة، على الأشخاص المُخالطين للحالات المصابة بفيروس كورونا المؤكّدة بتونس الكبرى، أن 9% من المصابين كانوا يحملون أجساماً مضادة للفيروسات، وفي قبلي كانوا أقل من 4% في حين كانت النسبة ضعيفة جداً في جربة.
وأوضحت بن علية، في حوارٍ خصّت به بوابة تونس الجمعة 18 سبتمبر، أن هذا النوع من الاختبارات يُمكّن من معرفة ما إذا كان الشخص قد تعرّض للإصابة بالفيروس سابقاً أم لا، مشيرةً إلى أن الأبحاث الجديدة التي يعمل عليها معهد باستور تونس لإنتاج اختباراتٍ بأخذ عينات من الدم تُظهر الأجسام المضادة للفيروسات في الجسم، لاعتمادها في أقرب وقتٍ.
وفي هذا الإطار، أفادت المسؤولة بوزارة الصحة بأن الاختبارات السريعة جُربت لأول مرةٍ في جوان الماضي في بعض الحالات الاستثنائية والاستعجالية، لكن الاختبار المرجع والأكثر دقة هو اختبار PCR العادي وهو المُعتمد في كل دول العالم.
أما عن تعامل تونس مع منظمة الصحة العالمية، أكّدت بن علية بأن المنظمة شريكٌ مهمٌ في عملية التقصي والقيام بالأبحاث الميدانية، وتونس بصدد العمل المشترك معها على بعض الأبحاث لمعرفة مدى انتشار الفيروس وفهم المرض.
وقالت بن علية، إن نسبة الأشخاص المصابين الذين ظهرت عليهم الأعراض، خلال الموجة الأولى من انتشار كورونا، لم تتجاوز 20% وهي تقريباً نفس النسبة المسجّلة حالياً.
أما نسبة التحاليل الإيجابية من مجموع التحاليل، فكانت بين 5 و10 % وحاليا تتراوح النسبة بين 8 و10 %.
وإجابةً على سؤالنا بشأن فرضية العودة لحجر الصحي الشامل، استبعدت بن علية الموضوع مؤكّدةً أن تونس اعتمدت الغلق الجزئي حسب متطلبات الوضع الوبائي في بعض المناطق الموبوءة على غرار القيروان والحامة والكاف خلال الفترة الماضية.
ورداً على تصريح أحد الأطباء التونسيين بالخارج حول حقيقة انتشار فيروس كورونا في تونس، قالت نصاف بن علية إن تقصي كل الحالات غير ممكن لكن المؤشرات كافية لتقييم الوضع الوبائي، مشيرةً إلى وجود هامش خطأ لكنه ضعيف حسب قولها.
وفي هذا الموضوع، شدّدت مُحدثتنا على أن عدد الحالات في المستشفيات وعدد الوفيات والحالات الخطرة هو الذي يعكس حقيقة الوضع الوبائي من عدمها وأن نوعية الحالات وخطورتها تقدم لنا معطيات حقيقية عن الوضع.
وفي خاتمة حديثها، دعت بن علية المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية وتطبيق التوصيات لحصر انتشار الوباء، مشيرةً إلى أن هدف وزارة الصحة هو بقاء الوضع الوبائي تحت السيطرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق