أخبارسياسةعالمية

استمرار المعارك بناغورنو كرباخ وتراشق بين أذربيجان وأرمينيا

أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية الاثنين 28 سبتمبر، عن دعم كابل لأذربيجان في مواجهتها العسكرية مع أرمينيا، وذلك على خلفية الصراع بشأن إقليم ناغورنو كرباخ.
وأشار بيان الخارجية الأفغانية، إلى أن “إقليم كرباخ معترف به دوليًا كجزء من أذربيجان”، وأن أفغانستان “تطالب بإنهاء احتلال كرباخ وتدعم جهود شعب وحكومة أذربيجان ودول أخرى بهذا الشأن”.
ويأتي الموقف الأفغاني ليعمق الاستقطاب الثنائي بشأن الخلاف بين أرمينيا وأذربيجان، بسبب سياسة الأحلاف الإقليمية للجانبين والتي أثارت حالةً من التخندق السياسي، ما بين حلفاء باكو وأطراف داعمةٍ ليريفان.
وأفادت وكالة أنباء فرانس برس باستمرار المعارك لليوم الثاني على التوالي، وسط تراشقٍ بنيران المدفعية بين القوات المحتشدة على خطي التماس، ما تسبب بسقوط عشرات ضحايا من كلا الطرفين، بما في ذلك المدنيين.
وأقرت القوات الانفصالية في الإقليم، بمقتل ما لا يقل عن 39 شخصًا في المواجهات المستمرة منذ الأحد.
ومع تصاعد المواجهات، هددت أرمينيا بتوسيع دائرة الصراع والذهاب إلى أقصى فرضيات الحرب المفتوحة، وذلك “وفق ما تقتضيه الضرورة، وما يفرضه منطق إدارة العمليات القتالية”، بحسب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأرمينية.
ولم يستبعد أرتسرون هوفهانيسيان الناطق باسم وزارة الدفاع الأرمينية، استخدام بلاده كل الأسلحة الموجودة في ترسانتها، بما في أنظمة صواريخ “إسكندر” الروسية الباليستية بعيدة المدى والطائرات الهجومية.
وكانت السلطات الأرمينية قد أعلنت في وقت سابق هذا العام، أنها ستستخدم منظومات “إسكندر” الروسية دون التنسيق مع موسكو، بحسب ما تفترضه الاتفاقيات الخاصة بتصدير هذه المنظومات، إذا تعرضت حدودها أو مواطنوها للخطر.
من جانبها سارعت باكو للرد على التهديدات الأرمينية، حيث صرح المتحدث باسم الخارجية الأذربيجانية جيهون بيراموف، أن بإمكان بلاده الرد بشكلٍ مناسبٍ على أرمينيا، إذا استخدمت منظومات صواريخ “إسكندر” على خلفية التصعيد العسكري في ناغورنو كرباخ.
وكانت كل من أذربيجان وأرمينيا قد أعلنتا التعبئة العامة والأحكام العرفية في وقت متأخر من أمس الأحد، وسط دعواتٍ دوليةٍ إلى وقف إطلاق النار، وتحذيراتٍ من تداعيات تدخل جهاتٍ خارجيةٍ في النزاع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق