أخبارسياسة

موحى…التحريض والسكوت عنه

عبّر مكتب البرلمان الثلاثاء 29 سبتمبر عن إدانته الاعتداء بالعنف الشديد على النائب أحمد موحى، واعتبره يرتقي إلى محاولة “الاغتيال السياسي” ويمثل اعتداءً على الدولة وترذيلاً لرموزها واستهدافاً للمسار الديمقراطي.

ودعا المكتب في بيان، إلى هدنة سياسية عبر تجنّب كل خطاب يدعو إلى الكراهية ويقسّم التونسيين ويهدف إلى إشاعة مناخ يحرّض على المؤسسات والأحزاب والنواب، مع تحميل المسؤولية السياسية لكل من يمارس خطاب الكراهية والتحريض والوصم.

وقرر مكتب المجلس حث لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية على استكمال النظر في مقترح القانون المتعلق بتجريم خطاب التحريض على الكراهية والتباغض.

وكان رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف قد اعتبر الاعتداء على زميله في الكتلة كان نتيجة التحريض والتشويه الذي تمارسه رئيسة كتلة الدستوري الحر عبير موسي ضد حركته.

من جانبه وصف الناطق الرسمي باسم حزب التيار الديمقراطي محمد عمار في تصريح لبوابة تونس حادثة الاعتداء على موحى بـ “غير العادية” واعتبرها محاولة قتل صريحة، داعياً إلى ضرورة تجنب تغذية الحقد والضغينة بين النواب وعدم الانسياق وراء المحاور الخارجية التي يمكن أن تُغذّي الخِصام الإيديولوجي في تونس، وفق تعبيره.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق