أخبار

هل يحاكم عسكريا طبيب الرئيس الذي الذي أفشى أسرار الدولة وخان قسم أبوقراط ؟

الدكتور الاهذيب عضو المكتب السياسي للتيار الديمقراطي ظهر إسمه في المدة الأخيرة بمناسبة بقاء رئيس الجمهورية تحت العناية المركزة بالمستشفي العسكري بتونس العاصمة أين يعمل الطبيب المذكور  وقد سرت اشاعة وفاته في الأوساط السياسية والإعلامية علي السواء .
هذا الحكيم المنسوب الى المعارضة وهو يعمل بأهم المراكز الحكومية التونسية العسكرية في مجال الصحة نشر تدوينة ينفي فيها خبر وفاة الرئيس علي شبكات التواصل الاجتماعي ،تدوينة اثارت الجدل وكلفته الاستقالة من حزبه ومن السياسية على السواء ..
فما هو الخطأ الذي ارتكبه والجريمة التي اقترفها ذاكر الاهيذب؟
أقل ما يقال في سلوكه انه كان سلوكا  أرعنا لا يحترم يمين ابوقراط الذي أقيم عليه وثانيها انه افشى سرا من أسرار الدولة ولو كان ذلك منه بحسن نية .
الحكيم المتسرع على إعلان تكذيب وفاة الرئيس لا يجب أن يعلم العموم انه من ضمن فريقه الطبي المعالج وكان يجب أن يتكتم علي سرية وجوده ضمن الفريق العسكري المناوب لعلاج رئيس الجمهورية .
لا أحد يجب أن يعلم بالمهمة السرية التي اوكلت له وليس له أن يكشفها من تلقاء نفسه إلا اذا كلف رسميا من رؤساءه  بهذه المهمة .
سقط الطبيب الخاص ضمن الفريق الطبي في هاوية عدم الحرفية السياسية والمهنية والتصرف بسلوك فوضوي ونسي أن الذي بين يديه هو القائد الاعلي للقوات المسلحة التونسية .
وجب تذكيره بخطورة فعله وقد اضطر الى أن يستجيب لذلك بل ايضا يعلن اعتزاله العمل السياسي وهو الثمن الاقل . الثمن الأكثر خطورة هو إحالته علي القضاء العسكري ومقاضاته من أجل جرائم لها مساس بأمن الدولة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق