ثقافةعالمية

بين الاستهجان والترحيب…تحويل “آيا صوفيا” إلى مسجد يثير الجدل دوليّاً

 أعلنت  الخارجية الأمريكية، أن واشنطن تشعر “بخيبة أمل” إثر قرار أنقرة تحويل معلم “آيا صوفيا” إلى مسجد مفتوح للصّلاة.
وأبدى الاتحاد الأوروبي، أسفه “الشديد” بشأن القرار، وقال جوزيف بوريل، كبير مسؤولي السياسة الخارجية بالاتحاد إن “حكم مجلس الدولة التركي بإبطال أحد القرارات التاريخية لتركيا الحديثة وقرار الرئيس أردوغان بوضع هذا الأثر تحت إدارة رئاسة الشؤون الدينية مؤسفان” .
الحكومة اليونانية، اعتبرت قرار القضاء التركي “استفزازاً للعالم المتحضر”.وقالت وزيرة الثقافة اليونانية لينا مندوني في بيان إن “النزعة القومية التي يبديها الرئيس التركي أردوغان تعيد بلاده ستة قرون إلى الوراء”.بدورها عبّرت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية عن إدانتها الشديدة، وشدّد المتحدث باسم الكنيسة، فلاديمير ليغويدا، على أنه “لم يتم الإصغاء إلى مخاوف ملايين المسيحيين” على حدّ قوله.
 من جانبها، أفادت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أن لجنة التراث العالمي ستراجع الموقف التّركي بخصوص “آيا صوفيا” داعيةً السلطات التركية لفتح حوار من دون تأخير “لتجنب العودة للوراء في ما يتعلق بالقيمة العالمية لذلك الإرث الاستثنائي”.
الرّئيس التركي رجب طيب أردوغان بارك في تغريدة على صفحته الرسمية على موقع تويتر لجميع المسلمين عودة مسجد “آيا صوفيا” بعد توقيعه على مرسوم بإعادة فتح الجامع للصلاة، الجمعة 10 جويلية بعد أن أبطلت محكمة عليا قرارًا لمؤسس “تركيا الحديثة” مصطفى كمال أتاتورك بتحويل المبنى إلى متحف.
وأعلن أردوغان ذلك بعد ساعة فقط من نشر قرار المحكمة، برغم تحذيرات دوليّة من تغيير وضع المعلم الأثري الذي يرجع تاريخه إلى 1500 عام وله قيمة كبيرة لدى المسيحيين والمسلمين.
وعلى موقع التواصل الاجتماعي تويتر، نشظ وسم آيا صوفيا وتصدر الموقع. وتراوحت التغريدات بين مرحبة بتحويل المعلم إلى مسجد ورافضة له.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق