قضايا و حوادثمجتمعوطنية

دعوات إلى تحويل كاتدرائية شارع بورقيبة إلى مسجد

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في تونس جدلًا واسعًا اليومين الأخيرين إثر دعوات أطلقها بعض رواد هذه المنصات لتحويل كاتدرائية القديس “فانسون دو بول” بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة إلى مسجد أسوة بقرار تركيا تحويل معلم “آيا صوفيا” إلى مسجد الأسبوع الماضي.
ويزعم مطلقو هذه الدّعوات أن المبنى الذي تتجاوز مساحته هكتاراً لا تستخدمه إلا فئة قليلة في مكان تغيب فيه المساجد حسب زعمهم، مشيرين إلى الاقتداء بما فعله الجزائريّون بكنيسة “القدّيس شارل” إثر تحويلها إلى مسجد الرّحمة.
وانقسمت الآراء بخصوص هذا الموضوع بين مؤيّد للفكرة باعتبار “رمزية المكان وارتباطه بالاستعمار الفرنسي” على حد قولهم، ورافض لمصادرة حقّ الأقليّات المسيحية في أداء شعائرها الدينيّة في “تونس بلد التسامح وحريّة المعتقد”.
وطبقا لاتفاقية وقعت عام 1964 بين الحكومة التونسية والفاتيكان أصبحت هذه الكاتدرائية مِلكَ الكنيسة الكاثوليكية إلى جانب أماكن ودور عبادة أخرى، وأممت الدولة التونسية دور عبادة مسيحية أخرى شرط عدم تحويلها إلى مساجد.
وأصبحت كاتدرائية القديس فانسون دو بول مقراً لأسقفية تونس التي يوجد على رأسها منذ عام 2005 المونسنيور مارون لحام وهو أردني الأصل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق