أخبارسياسةعالميةوطنية

مصر والبحرين وعمان تبارك والتطبيع الإماراتي الصهيوني يثير موجة غضب شعبية بالمنصات

#التّطبيع_خيانة.. هاشتاغ يغزو منصّات التّواصل الاجتماعي في كافّة الدّول العربيّة على إثر ما اعتبره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “بالانفراجة التّاريخية في العلاقات بين صديقين عظيمين” على خلفيّة خروج العلاقات الإماراتية الصهيونيّة إلى العلن بعد سنوات طويلة من التعاون الاستخباراتي والاقتصادي والسياسي السرّي.
ردود الفعل العربيّة الرسميّة تباينت بخصوص هذه الخطوة بين رافض مؤيّد، حيث باركت دول كمصر والبحرين وسلطنة عمان هذا الإعلان، مقابل رفض السلطة الفلسطينية، في وقت اختار فيه بقيّة حكّام العرب الصّمت إلى حدّ هذه اللحظة.
غضب شعبي برز في تدوينات أغلب النشطاء المعلقين حول عمليّة التّطبيع الإماراتي الصهيوني فيما أصرّ بعض “المتصهينين” على وصف قرار دولة “آل زايد” بالشجاع والتاريخي.
في تونس، أثار هذا القرار استياء أغلب التّونسيين وعبّروا في تدويناتهم وتغريداتهم عن غضبهم من شطحات “آل زايد” المتواصلة.
“لم تعد لهم سوى إسرائيل طوق نجاة ” هكذا دوّن الصّحفي محمّد كريشان على صفحته على فيسبوك.. أما المنتج السينمائي شاكر بوعجيلة فوصف “اتفاق إبراهيم” بأنّه “خنجر آخر في خاصرة القضية والأمة” فيما تساءل الصّحفي بسّام بونني عن موقف رئيس الجمهورية قيس سعيّد من قرار دولة الإمارات.
كما اعتبر رئيس حزب تيّار المحبّة محمد الهاشمي الحامدي أنّ “ما قامت به حكومة الإمارات طعنة في الظهر للقضية الفلسطينية” نافيًا في الآن ذاته قيامه بالدفاع عن سياسة الإمارات في وقت سابق من خلال مهاجمته دولة قطر وسياستها، أما رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق عدنان منصر فأشار إلى أنّه لم يستغرب هذا القرار، خاصّة وأن الإمارات وإسرائيل يشتركان في الأصدقاء والأعداء.. فأصدقاء الإمارات هم أصدقاء إسرئيل وأعداؤها هم أعداء الكيان الغاصب.
من جانبها، قالتالإعلامية الجزائرية ليلى بوزيدي إنّ ما قامت به الإمارات.. فقط هو إضفاء الرّسمية على علاقاتها الموجودة من قبل مع إسرائيل “العاقبة لبقيّة الدّول العربيّة”.
من جهة أخرى، أعلن كُتّاب مغاربة مرشحون لجائزة الشيخ زايد للكتاب التي تنظمها أبوظبي، انسحابهم احتجاجاً على اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.
وقرر الروائي والكاتب المغربي أبو يوسف طه، بعد الإعلان عن الاتفاق التطبيعي، الانسحاب من الترشيح لجائزة الشيخ زايد للكتاب “التي أصبحت ملطخة بعار التطبيع” حسب قوله.
في المقابل، اعتبر المحلل السياسي توفيق طعمة أن الخطوة الإماراتية بالتطبيع مع إسرائيل تشكل خيانة للشعب الفلسطيني.
وأشار طعمة إلى أن دولًا أخرى ستتبع الإمارات في خطوتها هذه أبرزها البحرين وعُمان والسودان والمغرب وقد تكون الجزائر أو تونس ودولًا أخرى أيضًا.
الإعلاميّة الجزائرية حسينة أوشان أثارت غضب الجزائريين والتونسيين على حدّ سواء، إثر تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر وصفت فيها قرار الإمارات “بالشجاع ويفهمه من يدرك تغيّرات الحاضر ويعيش ويتعايش معها” على حدّ قولها.. وهو رأي يتخالف تمامًا مع الموقف الرّسمي الجزائري من الكيان الصهيوني.
في غياب الموقف الرسمي التّونسي وعدم تعليق رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى حدّ الآن عن قرار الإمارات، فتح التّونسيون عبر منصات التواصل الاجتماعي باب التأويل خاصّة وأنّ الرّئيس بنى حملته الانتخابية على مقولة “التّطبيع خيانة”.. إضافة إلى بقيّة السياسيين الذي خيّروا الصّمت ورفضوا التعليق.. فكيف ستكون تبعات قرار التطبيع الإماراتي الصهيوني على المشهد السياسي في تونس؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق