سياسةعالمية

محاربة الانفصالية: رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق يدعو إلى عدم “التساهل” مع “الإسلاموية”

دعا رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق مانويل فالس في حوار مع صحيفة “لو جورنال دو ديمانش”  نشر الأحد 20 سبتمبر إلى عدم التساهل في مواجهة ما أسماها “الإسلاموية”.
وقال فالس: “يجب محاربة كل نزعة انفصالية، بشرط أن نسميها بشكل صحيح، لكن دعونا لا نكن ساذجين، الموضوع الحقيقي هو المعركة ضد الإسلام السياسي والإخوان المسلمين والسلفيين”، مضيفًا: “يجب علينا استعادة الأراضي المفقودة من الجمهورية”.
وقال فالس “يجب أن تكون مكافحة “الانفصالية” ، وخاصة الإسلامية منها ، موضوع مشروع قانون حكومي هذا الخريف، مشيرًا إلى أنّ ” هناك سذاجة في كثير من الأحيان في مواجهة تقدّم الإسلام السياسي وفي مواجهة التجاوزات الطائفية، داعيًا في الوقت ذاته إلى” مساعدة مسلمي فرنسا”، لأن المعركة هي أيضًا معركة الإسلام ضد الإسلاميين” حسب تعبيره.
كما دعا فالس إلى “إعادة تعبئة المعسكر الجمهوري والعلماني”، من خلال الأحزاب والنقابات والجمعيات ومراكز الفكر حول الجمهورية والعلمانية، قائلًا: “آمل ألا يتمّ تأجيل هذا القانون الجديد، وألّا يكون هناك تنازل”.
وتجدّد الجدل في الآونة الأخيرة في فرنسا، بشأن “التهديدات التي تمثّلها أدبيات الإسلام السياسي، وأنشطة التنظيمات الدينية، على مستوى الخطاب والممارسة”، عقب صدور تقرير لمجلس الشيوخ الفرنسي كشف عن “وجود أعداد متزايدة من المتطرفين في مناطق مختلفة، تسعى إلى تشكيل نزعة انفصالية داخل بعض المدن”.
ويرى مجلس الشيوخ الفرنسي أنّ مؤيدي الإسلام السّياسي حاليّاً، يستهدفون السيطرة على الإسلام في فرنسا، وتوظيفه لأغراض سياسية وتعبوية، مثل “دولة الخلافة”، كما أنّ هذه النزعة “المتشددة”، بحسب التقرير، المستلهمة من الإسلام الأصولي “تشكّك في قيم الجمهورية”، وترفض مبادئ المواطنة، وحرية المعتقد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق